Categoryالفقه والمعاملات الاسلامية

المعتقدات الإسلامية: الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة
الملائكة كائنات صوفية خلقها الله تعالى من النور.

وروى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الصحابة كانوا يجلسون مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ودخل أحدهم مرتدياً ملابس بيضاء وشعره أسود غير عادي. لم تظهر عليه علامات إرهاق الرحلة ولم يكن معروفًا لأي منا. جلس مواجهًا للنبي وقال له: “… أخبرني عن الإيمان”. قال النبي (صلى الله عليه وسلم): “أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وأنك تؤمن بالمقدار وعواقبه السيئة والجيدة. … “ثم غادر. صمت رسول الله لبعض الوقت ثم قال لي: “يا عمر! هل تعرف من كان السائل؟ ” فقلت: الله ورسوله أعلم. قال النبي (ص): كان جبريل. جاء إليك ليعلمك دينك “. (مسلم)

كان ملاك ينحدر ليطرح على النبي الأسئلة الرئيسية التي تشكل معالم العقيدة الإسلامية. سأل عن الإسلام والإيمان والإحسان واليوم الآخر. في الجزء المقتبس ، أجاب النبي على سؤال عن الإيمان ، وجعل الإيمان بالملائكة جزءًا لا يتجزأ من إيمان المرء ، والذي بدونه يكون الإيمان ناقصًا وغير مقبول.

من الملائكة؟


الملائكة كائنات صوفية خلقها الله تعالى من النور. إنهم قادرون على اتخاذ أشكال متعددة ، ولا يمكن وصفهم بالذكور أو الإناث. قال ابن حجر ،

هل يجب أن نؤمن بالملائكة؟

الإيمان بالملائكة ، كما جاء في القرآن الكريم وروايات النبي صلى الله عليه وسلم ، جزء لا غنى عنه في عقيدة المسلم. إنكار وجودهم ليس سوى فعل الكفر بالقرآن والسنة الذي يحكم المرء خارج حظيرة الإسلام. البراهين على ذلك كثيرة ، قال تعالى في القرآن ،

وذكر الله تعالى أن أولئك الذين كفروا فيها ضللوا بالفعل.

أما أحاديث الرسول فهي وفيرة في هذا الصدد. بالإضافة إلى الحديث المذكور أعلاه والذي خلص إلى أن الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان ، قال أبو ذر رضي الله عنه أن النبي قال: “السماء صرير ، ولها الحق في ذلك. بواسطته ، في يد من روحي ، لا توجد مساحة من أربعة أصابع لا يوجد فيها ملاك يسجد جبهته أمام الله تعالى. ” وقال الترمذي إن الملائكة موجودة ، وبالتالي فإن إبطال ذلك يعني الكفر للنبي وهو من الكفر.

ما هو وصف الملائكة؟
فيما يلي الصفات الرئيسية للملائكة:

تم إنشاؤها من الضوء
أخبرنا النبي أن الملائكة خُلقت من النور. قالت عائشة (رضي الله عنها): قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الملائكة مخلوقة من النور ، والجن مخلوق من نار لا دخانية ، والبشر من ما عندكم”. قيل عن (أي طين) “. (مسلم)

قادرة على اتخاذ أشكال متعددة
يشير القرآن والسنة إلى أن الملائكة تُعطون القدرة على أخذ أشكال عديدة بإذن الله. في القرآن ، جاء جبريل إلى مريم (مريم العذراء) على شكل رجل. قال تعالى ،

لقد وضعت شاشة (لتحجب نفسها) منهم ؛ ثم أرسلنا لها روحنا (الملاك جبريل (جبرائيل)) ، وظهر أمامها على هيئة رجل من جميع النواحي. قالت: إِنَّهُ! أعوذ منك مع الله ، إذا كنت تخاف الله “. قال (الملاك): “أنا رسول من ربك فقط (لأعلن) لك هدية ابن صالح”. (مريم 19-17-19)

قال في حديث عمر: “عندما كنا مع رسول الله ذات يوم ، ظهر أمامنا رجل كانت ملابسه بيضاء للغاية وشعره أسود للغاية. لم نتمكن من رؤية أي علامات على سفره ، ولكن لم يكن أحد منا يعرفه. جاء وجلس أمام رسول الله ، ووضع ركبتيه على يديه ، ووضع يديه على فخذيه ، ثم قال: “يا محمد ، أخبرني عن الإسلام …” وفي نهاية الحديث ، قال النبي ، ” كان ذلك جبريل (صلى الله عليه وسلم) الذي جاء إليك ليعلمك دينك “. (النسائي) يدل على أن جبريل ، الملاك ، جاء إليهما على هيئة إنسان.

مقاس عملاق
تُظهر نصوص الوحي أن الله خلق الزوايا بأحجام كبيرة. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واصفا جبريل: “رأيت جبريل ينزل من السماء ، و

اخطائنا في الصيام

أخطـــــاءنا في السـحور

فهناك اخطاء كثيره يقع فيها بعض الصائمين في رمضان وهنا اذكر بعضها من باب التحذير منها والتقرب الى الله تعالى بتركها.



1)الاسراف في انواع المطاعم والمشارب حتى اصبح رمضان عند كثير من الناس شهر الطعام والشراب والموائد لا شهر الصيام والقيام والفوائد.
وهذا الامر لايليق بالمسلم دائما فكيف به في رمضان ؟

2)النوم الكثير نهارا وكثره السهر ليلا وهذه امور تفوت على العبد خيرا كثيرا وربما كانت سببا في فوات صلاة الجماعة او تأخير الصلاه عن وقتها .

3)تضييع الاوقات في متابعة الفوازير والمسلسلات والفضائيات التي تبث العري والخلاعه والمجون ويزداد مجونها وخلاعتها خاصه في هذا الشهر الفضيل.

4)تعجيل السحور فبعض الناس يعجل السحور فيتسحر في منتصف الليل زعما منه انه يمكث بذلك فترة اطول وهو ممتنع عن الطعام او لانه يتكاسل عن القيام للسحور قبل طلوع الفجر وهذا خطأ لان فيه مخالفه للسنه وحرمانا من بركة السحور.

5)تأخير الافطار وهذا ايضا فيه مخالفه لسنه النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال ((لايزال الناس بخير ماعجلوا الفطر)) كما أن فيه تأخرا عن صلاة المغرب .

6)سوء الخلق من بعض الصائمين وسرعة غضبهم وانفلات اعصابهم بحجة انهم صائمون وهذا مناف لحكمة الصوم فالصوم يزكي النفس ويحسن الخلق ويحث المسلم على التحلي بالصبر والحلم والرحمة والمروءة.

7)إطلاق كثير من الناس السنتهم بالغيبة والنميمة والكذب والزور يقطعون بذلك ساعات صومهم كما زعموا وهذا يضعف ثواب الصيام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه)).

8)جهل كثير من الصائمين بفضائل رمضان واحكام الصيام فكثير منهم لا يعرف مايفسد صومه مما لايفسد وماذا يجب عليه وما يحرم عليه وماذا يسن له.

9)عدم تبييت النية للصيام في الليل ولو قبل الفجر بلحظة والنيه محلها القلب والتلفظ بها بدعه بل يكفي ان تنوي ذلك بقلبك.

10 ) ترك صلاة التراويح والانشغال عنها بمشاهدة المسلسلات والفوازيروغيرها من البرامج مع ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ((من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه)).

11) التبرم والتضجر من صيام رمضان وتمني انقضائه.

12) اجتهاد بعض الناس في اول رمضان ثم تكاسلهم شيئا فشيئا حتى يكاد ينعدم في اخر الشهر وهذا خلاف هدى النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يجتهد في العشره الاواخر مالا يجتهد في غيرها.

13) اضاعة الاوقات في اللهو وسماع الاغاني والالحان وهذا وان كان محرما في غير رمضان فتحريمه في رمضان اشد لشرف الزمان وكثرة فضائل رمضان.

اتمنى للجميع الفائده (الرجاء التثبيت)

” وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان

“10” وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان

وماذا بعد رمضان ؟ كنت في رمضان في إقبال على الله ..أُكثر من النوافل ..أشعر بلذة العبادة .. وأكثر من قراءة القرآن الكريم .. لا أُفرط في صلاة الجماعة .. منُقطعا عن مشاهدة ما حرم الله .. ولكن بعد رمضان فقدت لذة العبادة التي أجدها في رمضان ولا أجد في ذلك الحرص على العبادة .. فكثيرا ما تفوتني صلاة الفجر مع الجماعة … وانقطعت عن كثير من النوافل وقراءة القرآن .. وووووووو ….
فهل لهذه المشكلة من حل أو علاج ؟!
إليك أخي “10” وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان
1- أولاً وقبل كل شي طلب العون من الله – عز وجل – على الهداية والثبات وقد أثنى الله على دعاء الراسخين في العلم ” رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ “
2- الإكثار من مُجالسة الصالحين والحرص على مجالس الذكر العامة كالمحاضرات والخاصة كالزيارات .
3- التعرف على سير الصالحين من خلال القراءة للكتب أو استماع الأشرطة وخاصة الاهتمام بسير الصحابة فإنها تبعث في النفس الهمة والعزيمة .
4- الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية المؤثرة كالخطب والمواعظ وزيارة التسجيلات الإسلامية بين وقت وآخر .
5- الحرص على الفرائض كالصلوات الخمس وقضاء رمضان فان في الفرائض خير عظيم .
6- الحرص على النوافل ولو القليل المُحبب للنفس فان أحب الأعمال إلى الله < أدومه وإن قل > كما قال صلى الله عليه وسلم .
7- البدء بحفظ كتاب الله والمداومة على تلاوته وأن تقرأ ما تحفظ في الصلوات والنوافل .
8- الإكثار من ذكر الله والاستغفار فإنه عمل يسير ونفعه كبير يزيد الإيمان ويُقوي القلب .
9- البعد كل البعد عن مفسدات القلب من أصحاب السوء و أجهزة التلفاز والدش والاستماع للغناء والطرب والنظر في المجلات الخليعة .
10-وأخيرا أوصيك أخي الحبيب بالتوبة العاجلة .. التوبة النصوح التي ليس فيها رجوع بإذن الله فإن الله يفرح بعبده إذا تاب أشد الفرح .
أخي المبارك لا تكن من أولئك القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان لقد قال فيهم السلف ” بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان ” وداعاً أيها الحبيب إلى رمضان آخر وأنت في صحة وعافية واستقامة على دين الله إن شاء الله .
هذه وصايا قيمة مفيدة لمن قرأها وعمل بها فنوصي بنشرها والحرص على تطبيقها رجاء الانتفاع والتلذذ بالعبادة

ســــت طرق للوصول لقلــــــــوب خلـــــــــق الله جميعــــــــــــــــــــــا

الخلق الحسن

البسمة العطره

الكلمة الطيبه

و ان تحب لاخيك المسلم ما تحبه لنفسك

ولا تنسى خيركم انفعكــــــم للناس

والاهــــــــــــــــم الاخــــــلاص لله

فى معاملة خلق الله جميعا
ما أجمل الحياة في أنس الله وذكره.. . . . .ما أجمل الحياة وأنت لا تعصيه. . . . ما أجمل الحياة وأنت تراقب ربك في سكناتك وحركاتك وفي علانيتك وخلواتك.. . . . . . . . ألا تعلم أن الدنيا سجن المؤمن >>لما ينتظره من نعيم أعده الله له في جنة فيها ما لا عين رأت ولاأذن سمعت ولا خطرت على قلب بشر.. . . . . . .ألا تعلم أن الدنيا “”جنة الكافر”” لما تنتظره من العذاب .. . . . . . . . . . . هيا فلنشمر على السواعد ونفر إلى الله ونهجر تلك الرزايا والخطايا التي كنا نقترفها في سرنا وراء الأبواب والجدران … . . . . . . . . . ((ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة. قال تعالى
((وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ . كِرَامًا كَاتِبِينَ . يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ))

… ألا فلنعمل ما نرضى أن نلقى اللهَ به ، وأن نستغفرَ الله جلَّ وعلا على ما قصَّرنا وعلى ما أسلفنا من ذنوب فالله عزَّ وجلَّ غفورٌ رحيمٌ ودود

اللهم إني أستغفرك وَأتوبُ إليكـ فاغفرْ لِي وتبْ عليَّ إنكـَ أنتَ الغفورُ الرحيـــــمْ
اللهمَّ آمين
* لا تنسوني من صالح دعائكم