Categoryالنقاش والحوار الفكرى

الإنسان يقرر الدين الصحيح بفكره

إن الإسلام هو الدين الكامل غير المنقوص الذي لا تشوبه شائبة ويتبعه الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم. بعض الناس هم مسلمون بالولادة لأنهم ولدوا في أسر مسلمة بينما البعض الآخر الذين ينتمون إلى أسر غير مسلمة يستلهمون الإسلام أحيانًا ويصبحون مسلمين في وقت لاحق من الحياة. هناك العديد من الأسباب وراء إلهام غير المسلمين للدين الإسلامي ولكن هناك سبب واحد فقط يعيق قبول الإسلام وهو سوء الفهم أو سوء تفسير الإسلام. غالبًا ما يواجه سوء الفهم المرتبط بالإسلام أولئك الذين ولدوا في أسر غير مسلمة لأنه نظرًا لأن والديهم يتبعون الدين غير المسلم ، فإن الأطفال يفعلون نفس الشيء أيضًا. لقد خلق الله البشر متفوقين على الكائنات الحية الأخرى وسبب تفوقهم أنهم مخلوقات دماغية بارك الله لنا بذكاء. نحن قادرون على التفكير والفهم واتخاذ القرار بأنفسنا. لذلك لا يهم ما إذا كنا من أصول إسلامية أم لا لأن الله أنعم علينا بالدماغ والإرشاد.

استخدم ذكائك

الله يجعل البشر متفوقون حتى من الملائكة. الملائكة فقط ينقلون رسائل الله على الأرض ويتبعون أوامر الله دون تدخل. الزوايا غير قادرة على التفكير أو التفريق بين الصواب والخطأ ، إنها فقط تتبع ما أمر به الله. خلق الله الزوايا دون أي اختلاف في اللون والثروة والدين والقوة لأنه لم يعد هناك غرض وراء التمايز إذا افتقروا إلى الذكاء. لقد أنعم الله على البشر بالقدرة على إدراك ما يفحصه الإنسان كيف يفكرون ويستجيبون ويتخذون قرارات ولهذا السبب لم يولد الله كل إنسان كمسلم. ولا حتى الزوايا ، ولكن جميع الكائنات الحية باستثناء البشر ليست قادرة على فعل أي شيء أو تحديد المسار الصحيح من تلقاء نفسها. الذكاء موهوب للبشرية فقط من قبل الله.
واقع مجتمعنا أنه ليس فقط غير المسلمين ولكن حتى المسلمين ليس لديهم معرفة كاملة عن الإسلام. غالبية الناس يتعلمون ما يعلمهم اهلهم ومجتمعهم دون التفكير فيما اذا كان من الصواب أو الخطأ أنهم يتبنونه فقط ويعتبرون أن التعلم هو من أوامر الله. أولئك الذين يفسرون القرآن بدقة يعرفون بالضبط ما هو الإسلام وقادرون على تصحيح المفاهيم الخاطئة للآخرين المتعلقة بالإسلام.

التطلع إلى المعرفة

التركيز الرئيسي للإسلام هو اكتساب المعرفة. معرفة كاملة ليس فقط عن الإسلام ولكن عن طريق جميع الأديان ، يمكنك بسهولة العثور على الفرق بين الأديان وقادرة على اختيار الدين الدقيق أو الحصول على مفهوم واضح ليس فقط عن الدين الذي تنتمي إليه على الأقل. وبالتالي ، يمكنك التأكد من أن مسار حياتك المختار صحيح وأنك لا تضيع حياتك في الاتجاه الخاطئ.

خيبة أمل .. مقال جميل ومعبر عن خيبه امل شباب مصر

هند أحمد تكتب: خيبة أمل

السبت، 2 يونيو 2012 – اليوم السابع


حسبنا الله ونعم الوكيل

الجميع كان على يقين، سواء من الشباب المصرى الحالم بالحرية والعيش بكرامة أو من المجتمع العربى، أن الانتخابات المصرية لن تنصر أحداً من رجال النظام السابق، وأن هذا أشبه بالمستحيل إلا أن جزءاً كبيراً من المجتمع المصرى قرر أن يفاجئ العالم ويعطى صوته فى الانتخابات ما بعد الثورة إلى أحد أبرز قادة النظام السابق ألا وهو الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء المخلوع، دون أن يعى هذا الجزء من الشعب المصرى أن صوته يمثل مستقبلا جديدا للوطن وللأجيال القادمة، وأن هذه الانتخابات كانت حلما للعديد من الشباب الذين قدموا حياتهم فداء لهذه القضية فداء للشعب من أجل العيش بكرامة إنسانية وحرية دون قيود. الإحباط كان سيدا للموقف عند شباب لا طالما آمن بقضية الوطن ولا طالما كان على استعداد من أجل تقديم المزيد من الأرواح فداء لوطن حر، وطن يكون ملكا للشعب وليس لديكتاتوريين الطامعين فى السلطة، الشباب الذى آمن وقاوم العسكر طول فترة الثورة المضادة الجيل الذى كسر حاجز الصمت دون خوف من الرصاص صدم صدمة لم تكن فى الحسبان فمن قتل أصدقاءهم وإخوانهم وعمل على تعرية بناتهم فى الماضى القريب ها هو اليوم يتصدر المراكز الأولى فى انتخابات الرئاسة المصرية ما بعد الثورة، فالملايين أعطت أصواتها لأحمد شفيق دون أن تفكر فى دماء الشهداء، بل الأكثر من هذا دون أن تفكر أن مستقبل الوطن يكمن فى اختيار رئيس ثورى، فكل أعطى صوته فى هذه الأخيرة لمصلحته الشخصية دون وعى أو إدراك أن بهذا قد أهدر حق الشهداء وقتل قلوب العديد من أمهاتهم وضيع وأهدر أحلاما لشباب آمن بالتغيير لشباب تحدى الرصاص الحى والخرطوش سواء فى الثورة أو فى موقعة الجمل أو فى ماسبيرو وعند السفارة الإسرائيلية مرورا بحادث بورسعيد ومجزرة العباسية، دون أن يعى أن الشباب حلمهم بعيد كل البعد عن أى منصب بل مطلبهم أبسط بكثير وأنبل من هذا، فحلمهم دولة مدنية ديمقراطية أساسها العدل والمساواة.

صدق من قال مات من لا يستحق الموت من أجل من لا يستحق الحياة، لماذا ثار المصريون إذا كانوا يريدون استبدال طاغية بآخر من نفس طينته وسياساته؟ يا أسفنا ما على هذا الوضع فى هذا البلد الذى كان فى يوم ما رمزاً للعروبة والعرب، فحالة الإحباط والانكسار التى تسود الشباب أسبابها باتت واضحة ومعروفة ولا نستطيع أن نلوم طرفا واحدا فقط، فجزء كبير من الشعب ساهم فى فشل ثورته وانتصار النظام السابق عليه، كما أنه ساهم فى قتل حلم الشباب بوطن حر ديمقراطى، فالشعب الذى كان بالأمس ينادى بإسقاط النظام وحكم العسكر ها هو اليوم ينتخب عسكريا ورجلا من أكفأ رجال مبارك وكأنهم يعاقبون الوطن والشهداء لأنهم فكروا فى نصرة الحق وحلموا بإقامة وطن عادل تسوده المساواة بين كل طبقات المجتمع المصرى.

ولا أنكر أننى وصلت حد اليأس عند معرفتى للنتائج وأخذت وقتا كبيرا لإدراك كتابة هذا المقال وأتقبل فكرة أنه كان فى ثورة أصلا، أخذت وقتا كبيرا لأعقل أن هذا شعب مصر وأن هذه الأحداث من بطولة الشعب المصرى ولكنى على يقين كبير.

إنه لا طالما يوجد جيل يحب ويقدر الوطن والحرية بهذا الأسلوب ولهذه الدرجة كونوا على يقين أن شمس الحق والحرية ستشرق حتما فى سماء مصر أجلا أم عاجلا، فدعونا نتفاءل فلا ندرى ما سيحدث غدا.

عواقب نجاح شفيق لا قدّر الله

محمد سيف الدولة يكتب :عواقب نجاح شفيق لا قدّر الله
2012-06-03 شبكة المخلص

لم يكن يخطر لى على بال أننى سأضطر، بعد الثورة، أن أكتب مثل هذا الكلام، فاستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ارتكبناه فرادى وجماعات فى حق مصر والمصريين أو فى حق الثورة والثوريين، أما بعد، فيما يلى العواقب المتوقعة فى حالة فوز الفريق أحمد شفيق بمنصب رئيس جمهورية مصر، لا قدر الله:
ستستمر المرحلة الانتقالية أربع سنوات أخرى بكل سلبياتها واضطراباتها ومناوراتها واعتداءاتها وضحاياها، فشفيق ليس سوى جنزورى آخر ولكن فى ثوب رئيس جمهورية، وسيظل المجلس العسكرى وباقى الأجهزة ومن يمثلونهم يحكمون البلاد ويتربصون بالعباد.
وسيعود كل طيور الظلام من رجال النظام السابق ورجاله إلى صدارة المشهد السياسى من رجال الحزب الوطنى ورجال الأمن وكبار رجال الدولة ورجال الأعمال والإعلام وشبكاتهم العميقة، وسيتمكنون من إعادة تنظيم أنفسهم من جديد للانقضاض على الثورة والحيلولة دون تكرارها مرة أخرى.
وستستمر طبقة قليلة فى الاستحواذ على ما يقرب من نصف ثروات مصر مع بقاء 40 مليون مصرى فى الحياة بأقل من عشرة جنيهات فى اليوم، وسيفلت كل اللصوص من الحساب وتتم تسوية الملفات.
وسيستمر الاقتصاد المصرى يدار من أروقة صندوق النقد الدولى وأخوته، بكل ما يعنيه ذلك من استمرار “حرية النهب” المشهورة باسم “حرية السوق” وضرب الصناعة المصرية وبيع القطاع العام وخصخصته وإلغاء أى دعم للفقراء.
وستستمر مصر تابعًا أمينًا للولايات المتحدة تلتزم بتعليماتها داخليًا وإقليميًا ودوليًا، تقدم الخدمات والتسهيلات الأمنية والعسكرية لبوارجها وطائراتها الحربية، محرومة من الاستقلال والحرية.
وستستمر سيناء الغالية محرومة من حماية القوات المسلحة وفقًا لنصوص الترتيبات الأمنية فى المعاهدة مع إسرائيل، وستظل محرومة من التنمية والتعمير وفقًا للأوامر الأمريكية والإسرائيلية.
وستستمر مصر مكسورة الجناح وضعيفة وخائفة على الدوام من العدو الصهيونى بسبب سيطرة واحتكار الأمريكان لتسليح الجيش المصرى بما يحفظ التفوق العسكرى الشاسع لإسرائيل على مصر والدول العربية مجتمعة.
وستفلت وزارة الداخلية من التطهير وسيفلت قتلة الشهداء من العقاب وسيظلون فى مواقعهم وسيكررون جرائمهم، وستعود قوات الأمن المركزى إلى ضرب وسحل المتظاهرين وسيعود أمن الدولة أكثر قوة وسيستعيد أدواره فى الاعتقال والتعذيب، واختراق ومحاصرة الأحزاب والقوى السياسية والمدنية لحصارها وتصفيتها بالتدريج والتحكم فى تعيين كافة العاملين فى كل مؤسسات الدولة.
وستضعف جبهة القضاة الشرفاء ويعلو نجم الآخرين من أمثال أولئك الذين شاركوا فى فضيحة تهريب المتهمين الأمريكان، وسيتم العصف بأحلام الثورة فى قضاء مستقل.
وستعود للدولة السيطرة الكاملة على الإعلام، سواء الإعلام الرسمى، أو الإعلام الخاص المملوك لأصحاب المصالح من رجال الأعمال، سواء بالاتفاق أو بالضغط والتهديد كما كان يحدث من قبل.
وسيعود كل الانتهازيين إلى أدوارهم القديمة فى الدفاع عن فساد النظام واستبداده، وسينحاز المترددون إلى معسكر الثورة المضادة بعد أن انتصر وعاد، وسيكف الضعفاء والخائفون عن دعم الثورة هربًا من بطش النظام العائد.
وسيدفع اليأس والإحباط، الآلاف من شباب مصر الطاهر إلى الانسحاب من الحياة السياسية والكفر بالثورة وسيفكرون فى الهروب والهجرة، وستتعرض مصر لا قدر الله إلى صدمة شبيهة بصدمة 1967 .
وسيقاوم الثوار بكل الطرق السلمية الممكنة، وسيسقط مزيد من الشهداء والمصابين ونعود إلى خط البداية.
***
إن “إنجاح” شفيق فى الجولة الأولى الذى تم تدبيره بالمكر والأزمات والانفلاتات والتخويف والحملات الإعلامية والتدخلات الانتخابية التى لم نكتشف كل أسرارها بعد، هو مقدمة لإنجاحه فى جولة الإعادة، وما يحدث الآن ليس سوى إعداد الساحة سياسيًا وإعلاميًا لذلك، فدعونا نتوحد جميعًا فى مواجهته بكل ما أوتينا من حب وانتماء ووطنية وحكمة وبصيرة وإيثار.

فيديو.. أبو إسماعيل 2011 : محاكمة المخلوع فى ظل حكومة انتقالية مصيبة

فيديو.. أبو إسماعيل 2011 : محاكمة المخلوع فى ظل حكومة انتقالية مصيبة

الفيديو بتاريخ 7 سبتمبر 2011

http://www.youtube.com/watch?feature…&v=bNYXa_Ijf5g

فيديو . د.محمد مرسى يلقن أحمد شفيق درساً لن ينساه

د.محمد مرسى يلقن أحمد شفيق درساً لن ينساه
2 يونيو 2012

http://www.youtube.com/watch?feature…&v=6j2ciAUcUFA

فيديو قنبلة .. حمدين صباحي : لا نريد ان يكوش الاخوان على السلطة .. نريد أن نكوش نحن على السلطة

فيديو قنبلة .. حمدين صباحي : لا نريد ان يكوش الاخوان على السلطة .. نريد أن نكوش نحن على السلطة
2012-06-01

اتفضل ياحمدين السلطه كلها معاك
وياريت حمدى يركز شويه مع حمدى علشان حمدين مش مركز خالص

http://www.youtube.com/watch?feature…&v=JOVi5W_gSqE

معا لدعم وانجاح الثوره

معا لانجاح الثوره واجهاض الثوره المضاده
والمتمثله فى احمد شفيق

لكل من هاجم اغلبية مجلس الشعب من الاخوان خاصة والاسلاميين عامة
يارب تكونوا فهمتم الان لماذا كانت حملة التشويه الاعلامية! لانهم يعلمون ان الاخوان هم القوة الحقيقية المنظمة التي تستطيع التصدي للفلول
هذه هى انجازات البرلمان فى 100 يوم
وأغلب هذه القوانين لا تنفذها الحكومة والمجلس العسكري!! بلطجه كدا.

معا من اجل دعم الدكتور محمد مرسى لرئاسه مصر

اوعى تعطى صوتك لامتداد النظام الفاسد

شنودة الثالث راعى الفتنة الطائفية ولعبة انفصال جنوب مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

وبدأت لعبة انفصال جنوب مصر

بقلم / محمود القاعود

في 3 ديسمبر 2009

ما يحدث الآن فى مصر من ” الأقباط ” ليس له توصيف حقيقى إلا بـ ” بداية لعبة انفصال جنوب مصر ” وإقامة دولتهم القبطية الممسوخة التى وضع بروتوكولاتها شنودة الثالث راعى التعصب والكراهية والطائفية والعنف والفتنة وإثارة القلاقل .
لا يكاد يمر يوم دون أن تبث وكالات الأنباء نبأ قيام خنزير قبطى لقيط من جنوب مصر باغتصاب فتاة مسلمة وتصويرها فى أوضاع مخلة .. وتزايد هذه الحوادث بتلك الصورة ، يدل على التعمد ، ووقوف الكنيسة الأرثوذكسية وراء تلك الأحداث ، لتحقيق مكاسب سياسية ودينية بناء على رد فعل المسلمين الذى ينتصر للشرف والكرامة ..
فى صعيد مصر ، لا يجرؤ أى مجرم على تصوير نفسه أو تعريف الناس بما اقترفته يداه .. فما بالنا بجبان قبطى يخشى من ظله ، تأتيه الجرأة ليختطف فتاة مسلمة ثم يقوم باغتصابها وتصويرها وتوزيع ما صوّره ..
إذاً الموضوع عبارة عن أمر كنسى مباشر بتحريض خنازير الأقباط للقيام بالخطف والاغتصاب وتصوير عمليات الاغتصاب ، وتوزيعها على أهالى الضحايا ، لينتقموا لشرفهم الذى أهدرته الخنازير .. ثم يتم إعطاء الأمر لخنازير المهجر بترقب رد فعل أهالى الضحايا ، ومن ثم للادعاء بالاضطهاد والتعذيب والإبادة الجماعية .. ويا أمريكا فينك فينك .. الإسلام بينا وبينك ..
والكنيسة لا تأمر بالخطف والاغتصاب من عندها ، بل هى تنفذ تعاليم الكتاب المقدس الذى يأمر بالخطف والاغتصاب :
” فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِوَاكْمِنُوا فِيهَا. وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَلِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ ، وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّوَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ ” ( القضاة 21 : 20 ) .
” فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم. ” ( عدد 31 : 17-18 ) .
ويعتقد سفهاء الكنيسة الأرثوذكسية أن ما يفعلونه من خطف واغتصاب ، ثم ردة الفعل الإسلامية ، كفيلة بأن تجعلهم يستنجدون بـ الأمم المتحدة ، ليجروا استفاءا على حق تقرير المصير والانفصال بجنوب مصر عن شمالها أو أضعف الإيمان منحهم حق الحكم الذاتى ، على غرار ما تم فى جنوب السودان على يد النافق جون قرنق الذى كان صديقا حميما لـ شنودة الثالث .

إن المتابع لمواقع أعباط المهجر ومواقع أعباط الداخل يتأكد فورا من السيناريو المفضوح لكنيسة البغى والعدوان الأرثوذكسية التى استكبرت وتجبرت فى الأرض بغير الحق ..
للكنيسة الأرثوذكسية أجنحة إعلامية هائلة فى مصر وخارجها ..

جريدة المصرى اليوم جريدة اليوم السابع وموقعها جريدة الدستور جريدة الفجر فضائية Otv فضائية On tv موقع إيلاف ، موقع الحوار المتمدن ، موقع العربية نت ، موقع أهل البهتان .. بالإضافة لعدة برامج توك شو فى فضائيات مصرية ، هى : 90 دقيقة و العاشر مساء و القاهرة اليوم ..

عن طريق هذه الأجنحة يتم الترويج لانفصال جنوب مصر عن شمالها ، والادعاء بأن الأرثوذكس يتعرضون للاضطهاد ، وأن عددهم 12 مليون ، والمناداة بما يسمى قانون دور العبادة الموحد ، وتلميع التافه المفصول من القضاء بسبب سوء السير والسلوك المدعو نجيب جبرائيل ، ومحامى شنودة الثالث ، وتقديم بلاغات وتقارير أمنية ضد كل من يرفض السجود والركوع لـ هُبل الكنيسة الأرثوذكسية وصنمها الأكبر شنودة الثالث . والادعاء بخطف فتيات قبطيات وتخديرهن واغتصابهن وأسلمتهن ، والادعاء بازدراء العقيدة الأرثوذكسية – التى تزدرى هى الإنسان وآدميته .
أجنحة هائلة للكنيسة الأرثوذكسية ، تروج للكذب والكراهية والفتنة ، من أجل تحقيق حلم شنودة الثالث بتحرير مصر من المحتلين المسلمين العرب واستعادة الدولة القبطية المفقودة !

ساويرس ينفق ببذخ منقطع النظير على كل شحاذ ومتسول ، ويجعله صاحب برنامج فى فضائياته الإباحية المنحلة ، وكل صحافى صعلوك كان يقضى ليله ونهاره فى التسكع وسط الكباريهات والخمارات .. اشترى ساويرس ذمم وضمائر مئات ممن يعملون فى الإعلام .. صار الجميع يسبح بحمد ساويرس ، ويتغنون بحكمة إله ساويرس شنودة الثالث .
لا يجرؤ ليبرالى حداثى مستنير واحد فقط أن يهاجم الكتاب المقدس أو تعاليمه التى تنافى الفطرة السليمة ، بل لا يجرؤ أن يهاجم شنودة الثالث وخرافاته وأكاذيبه ، ولا يستطيع أن يكتب كلمة شنودة ، دون أن يسبقها بطابور طويل من الألقاب ، بداية من القداسة وانتهاء بالجلالة ..

الليبرالية والحداثة لا تظهر إلا على الإسلام .. يحرم الإسلام مثلا أن تؤم المرأة الرجال المصلين .. رغم ذلك تجد حزب الكاتدرائية بيتنا ينبح ويعوى ويحدثك عن انتهاك حقوق المرأة والنظرة المتخلفة البدوية الوهابية التى تعتبر المرأة مجرد وعاء لتفريغ الشهوة وممارسة الجنس !

ولا علاقة لتلك الهرطقات التى يتحدث بها حزب الكاتدرائية بيتنا ، عن احترام الإسلام للمرأة والأخلاق وحفظ كرامتها .. لكن طالما الإسلام قال ذلك فلا بد من معارضته .. إذ كيف سيقبضون من ساويرس فى نهاية الشهر ..؟؟ وبأى وجه سيطالبونه ببناء فيلل وقصور لهم ، ومنحهم خطوط تليفونية مفتوحة يتحدثون فيها آناء الليل وأطراف النهار دون دفع قرش صاغ واحد ؟؟ كيف سيطالبونه بأن يحضر لهم تأشيرات سياحية ليقضوا صيفهم فى شواطئ إسبانيا وفرنسا وقبرص فى أحضان رفيقاتهم الليبراليات المستنيرات الحداثيات ليتفقوا على مواجهة الظلام والإرهاب !؟
لقد نشرت المصرى اليوم تصريحا خطيرا لـ شنودة الثالث يوم 1/12/2009م يتحدث فيه عن المرأة ، رداً على سؤال قبطية طلبت منه أن تكون قسيسة ، فقال لها بالنص :
” الستات طمعوا على الآخر.. وعايزين يترسموا قساوسة .. طب إفرض المرأة القسيسة كانت حامل وبطنها قدامها كبيرة هتعمل قداس الأحد إزاى؟ أو كان عندها عذر أو بترضع.. حتفضل شايله إبن على إيدها والثانى فى بطنها وتعمل القداس بإيد واحدة يعنى ولا إيه؟ دا كلام مش منطقى وما ينفعشى أوافق عليه بالاضافة الى أن السيدة العذراء مريم لم تأخذ الكهنوت أو تقيم القداس “

السؤال الآن : ماذا إن كان شيخا مسلما هو الذى قال هذا الكلام لسيدة مسلمة طلبت أن تصبح مقيمة شعائر أو مؤذنة أو أى شئ ؟؟
أقسم بالله لم نكن لننام على مدار أسبوع كامل .. وستجد اليوم السابع يبرز الخبر فى صدر عناوينه و العربية نت سيجعله الأكثر إثارة للتعقيبات و المصرى اليوم ستدعى أنه أحدث ضجة فى الشارع المصرى المستنير .. وستنهمر مقالات حزب الكاتدرائية بيتنا ، لتتحدث عن الشيخ الصحراوى المتحجر الظلامى الوهابى عدو المرأة ! أما إن كان المتحدث هو أكبر أوثان الكنيسة الأرثوذكسية .. الوثن رقم 117 فى تاريخ الأوثان .. الوثن المقدس .. فلا تعقيب على كلامه أو حتى مجرد تفكير فى التعقيب .. ، بل بالعكس ستجد مقالات تؤيد كلامه وتبرز حنكته وحكمته وخبرته وبعد نظره ونظرته المستقبلية ، وروح الدعابة التى يتمتع بها !!
شنودة يتحدث بالمنكر والقبيح والشاذ والخارج عن المألوف .. كأن على رؤوسهم الطير .. مسلم يتحدث .. فتلك هى الطامة الكبرى التى يُفتح بموجبها مصنع السنج والمطاوى والسيوف والجنازير لطعن كل وهابى إرهابى ظلامى متطرف !!

أين الذين سبوا الله ورسوله إبان أزمة تولية سيدة منصب ” قاضى ” منذ سنوات فى مصر ؟؟ أين هم الآن ، و شنودة الثالث يذكر نفس الحجج التى كنا نقولها بشأن عدم صحة تولى المرأة شئون القضاء ؟؟
أين عبدة الفرج والشرج الذين آذونا فى مقدساتنا لمجرد أننا نرفض إهدار كرامة المرأة وامتهانها ؟؟
أين السفلة الفجرة الذين يعتقدون أن المرأة مجرد سلعة تباع وتشترى وتظهر فى الأفلام الإباحية وترويج المنتجات وسحب ورق القرعة فى المسابقات وإقامة علاقات متعددة ، وعرض جسدها فى حفلات الأزياء وملكات الجمال ؟؟
أين هؤلاء الرعاع الذين ينظرون للمرأة على أنها مجرد بهيمة للجنس والتجارة والبيع والشراء ؟؟
أين حزب الآنسة إقبال بركة من تصريحات شنودة الثالث ؟؟
بل أين من يطالبون بتزويج المسلمة من أرثوذكسى بحجة قبول الآخر والمواطنة ، أين هم من تحريم شنودة الثالث زواج أى أرثوذكسية من بروتستانتى أو كاثوليكى ؟؟
لماذا يا أولاد الأفاعى يا عبيد ساويرس وهداياه ، لا تظهر بطولاتكم الوهمية إلا على الإسلام والمسلمين ؟؟
إن حزب الكاتدرائية بيتنا الذى يزدرى الإسلام ليل نهار بحجة الليبرالية والمواطنة لا يجرؤ أن يعارض شنودة الثالث .. بل إن أحد أفراده إن أراد أن يكتب مقالا يدعى فيه معارضته ، تجده يكتبه على طريقة : ما بين بعدك وشوقى إليك وبين قربك وخوفى عليك .. دليلى احتار وحيرنى ! والأغرب أنه يعتقد أن كلمات الغزل الفاضح غير العفيف الذى وجهه لسيده وولى نعمته صاحب القداسة ، تحمل نقدا عنيفا ! فيطلب فى نهاية المقال الصفح والغفران من صاحب القداسة : صالحت بيك أيامى سامحت بيك الزمن .. نسيتنى بيك آلامى ونسيت معاك الشجن !
أحاول أن أعثر على مقال واحد لهؤلاء الذين صدعوا رؤوس أجداد أجدادنا بالحديث عما يسمونه ” خطف القاصرات القبطيات ” ، يتحدث عن اغتصاب خنازير الأقباط لفتيات مسلمات وتصوريهن .. فلا أجد

أنتظر أن يقوم أحدهم بإدانة ما يحدث .. فلا أجد .. ذلك أن الكنيسة الأرثوذكسية لم تدن اغتصاب المسلمات ، بل وتخاصم محافظ المنيا ولا ترسل له تهنئة بمناسبة عيد الأضحى .. والأعجب من ذلك أن يدعو حزب الكاتدرائية بيتنا إلى الصيام والاعتكاف لوقف الاضطهاد !

أى أن الاغتصاب عمل نبيل شريف .. أما الانتصار للشرف والكرامة والدفاع عن العرض والأهل ، فهو عمل مرفوض وغير مشروع ولا بد من الصوم والاعتكاف ومراسلة البيت الأبيض و الأمم المتحدة .. و هصلى هصلى مهما حصلى !
ما يحدث فى جنوب مصر يستحق وقفة حازمة من الحكومة المصرية ، لمعاقبة الخنازير الأقباط الذين يثيرون تلك المشاكل باغتصاب الفتيات المسلمات .. وفى ذات الوقت التحقيق فى الظاهرة الأخرى التى انتشرت بالموازاة مع الاغتصاب وهى تحويل العديد من الأقباط منازلهم لكنائس .. وهى ظاهرة تعبر عن الحصول على الضوء الأخضر من شنودة الثالث .. الذى يريد نشر الفوضى الخلاقة فى جنوب مصر من أجل الاستنجاد بـ أمريكا والكيان الصهيونى ، والخنزير سيلفا كير ..

الموضوع لم يعد مسألة حوادث فردية ، لكنه منظم تنظيماً جيداً ومفضوحاً فى ذات الوقت .. ولابد للحكومة أن تحبط مخطط الكنيسة الأرثوذكسية الذى يهدف لزعزعة أمن واستقرار مصر عن طريق اغتصاب الفتيات المسلمات وتحويل منازل الأقباط إلى كنائس ..

تأملوا فيما يحدث بعد نشر أخبار الاغتصاب فى إعلام الكنيسة .. وتأملوا فى الصور التى ينشرونها بعد الحادث بدقائق لما أسموه ” تخريب ممتلكات الأقباط ” لتعرفوا كم أن الموضوع يستهدف فصل جنوب مصر ..
على غرار جنوب السودان .. لكن لابد للكنيسة الأرثوذكسية وحزب الكاتدرائية بيتنا أن يعلما أن جنوب السودان لم يكن به 35 مليون مسلم ، كما هو فى جنوب مصر .